حسين الحسيني البيرجندي
113
غريب الحديث في بحار الأنوار
أعراب قومك » : 33 / 516 . اعْتام الشَّيءَ يَعْتَامُه : إذا اخْتَاره . وعِيَمة الشَّيء - بالكسر - : خِياره ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « رسوله المُجْتبى مِن خَلائِقه ، والمُعْتَام لشَرْح حَقائِقه » : 29 / 596 . والمُعْتَام : المختار لبيان حقائق توحيده وتنزيهه ( صبحي الصالح ) . عين : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « أنّ العَيْن حقٌّ ، وأ نّها تُدخِل الجملَ والثور التنّورَ » : 60 / 17 . يقال : أصَابَت فُلاناً عيْنٌ : إذا نَظر إليه عَدوٌّ أو حَسُود فأثَّرَت فيه فمرِض بِسببها . يقال : عانَه يَعِينه عَيْناً فهو عائن : إذا أصَابَه بالعَيْن ، والمُصاب مَعِين ( النهاية ) . * ومنه في حنين : « وعَانَهم أبو بكر بِعُجْبه » : 21 / 155 . عانَه يَعِينُه عَيْناً : أصابه بالعين ( المجلسي : 21 / 161 ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لا رقية إلّامن حُمَة أو عَيْن » : 60 / 19 . * وعن أبي جعفر عليه السلام : « ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلّامات بشرّ ميتة » : 72 / 167 . أي يواجهه بالطعن والعيب ويذكره بمحضره . وفي القاموس : عَيَّنَ فلاناً : أخبره بمساويه في وجهه ( المجلسي : 72 / 167 ) . * وفي بدر : « بَعَثَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عَيْناً له . . . اسمه عديّ » : 19 / 217 . أي جاسُوساً ، واعْتَانَ له : إذا أتاهُ بالخَبر ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنَّ مقدّمة القوم عُيُونهم ، وعُيُون المقدّمة طَلَائِعهم » : 32 / 410 . وطليعة الجيش : الذي يُبعث ليطّلع على حال العدوّ ( المجلسي : 32 / 412 ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الحُور العِيْن بِيْضُ الوجوه فِحام العيون » : 57 / 257 . العِين : جمع عَيْنَاء ؛ وهي الواسِعة العَيْن . والرَّجُل أعْيَنُ . وأصل جَمْعِها بضمّ العين ، فكُسِرَتْ لأجل الياء ، كأبْيَض وبِيض ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أنا عَيْن اللَّه » : 39 / 339 . أي شاهده على عباده ، من العَيْن بمعنى الباصرة أو الجاسوس . وقال الجزري : « عين من عيون اللَّه » أي خاصّة من خواصّ اللَّه ، ووليّ من أوليائه ( المجلسي : 39 / 340 ) . * وعنه عليه السلام : « إنّ أعْيان بَني الامِّ يَتَوارثون دُونَ بني العَلَّات » : 34 / 332 . الأعْيانُ : الإخوة